محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي

48

مفاتيح العلوم

الفصل السادس في ذكر عبدة الأصنام من العرب وأسماء أصنامهم سواع كان لهذيل ، وودّ كان لكلب ، ويغوث لمذحج وقبائل من اليمن وكان بدومة « 1 » الجندل ، والنّسر لذي كلاع بأرض حمير ، ويعوق لهمدان ، واللّات لثقيف بالطائف ، والعزّى لقريش وجميع بني كنانة ، ومناة للأوس والخزرج وغسان ، هبل كان في الكعبة وكان أعظم أصنامهم ، إساف ونائلة « 2 » كانا على الصفا والمروة ، وسعد لبني ملكان بن كنانة .

--> ( 1 ) واحة وبلدة في جوف السرحان ، نزلها بنو كنانة . ( 2 ) عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن إسافا ونائلة ( رجل من جرهم يقال له إساف بن يعلى ونائلة بنت زيد بن جرهم ) وكان يتعشقها في أرض اليمن فأقبلا مع الحجّاج فدخلا الكعبة فوجدا غفلة من الناس وخلوة في البيت ففجر بها ، فمسخا ، فأصبحوا فوجدوهما مسخين ، فأخرجوهما فوضعوهما موضعهما ، فعبدتهما خزاعة وقريش ومن حج البيت بعد من العرب .